رأي بسيط في رواية “حكاية من بغداد”

10991299_778522872235793_5029233451424205719_nرواية رائعة جداً و مشوقة بشكل كبير لكن على الرغم من تشويقها و متعتها لا تخلوا من الإساءات الموجهه بطريق غريبة, مثلاً أن الشخصيات تتكلم عن مذابح الأرمن في الشام التي يقوم بها الأتراك ثم يتم اسقاطها على بغداد و تؤكد الشخصيات أن جزء معين من بغداد هو من يقوم بسرقة البيوت أن تركوها أصحابها و هم من يعتدون على الناس، بدون لا مقدمات و لا أذية مسبقة من طرف سكان هذه المنطقة و هنا تظهر طريقة تسقيط بدون ادلة منطقية, ممكن أن تعزى إلى تلاعب في الترجمة أو الكاتب في الأصل لدية رؤية حاول اسقاط هذه الفرضيات.

تدور أحداث الرواية بشكل كامل حول اربع شخصيات اثنين اساسية و اخرى ثانوية الاساسية ينتميان إلى الديانة المسيحية الفتاة من الارمن و الرجل من الكاثوليك و هنا يظهر الصراع و تتفاقم احداث القصة .

أما الشخصيتين الثانويتين هما شخصية الرجل المسحي الكاثوليكي و البنت المسلمة و من خلالهما تظهر احداث ثانوية ساندة تسلهم في وضع الرواية في حركة و تجدد دائم .
ملخص الرواية  لا تكن ساذجاً في زمن يحتوي على مفترسين في كل مكان و هذا ما حصل إلى ديفيد جيليمور و نازلين خانم.
بالعامية العراقية ( لا حظت برجيلها و لا خذت سيد علي) .

ترجمة المثل العراقي : أي انك خرجت بلا اي ارباح فقط خسائر و تعب .